اختتام المهرجان الوطني للثقافات المتعددة بتيزنيت

أسدل الستار على فعاليات النسخة الرابعة من المهرجان الوطني للثقافات المتعددة (تيزرزاي) بتيزنيت، والتي نظمتها جمعية كاميرا للثقافة السينمائية والتوعية على مدى يومين، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة، وبالتعاون مع المجلس الإقليمي وجماعة تيزنيت.

وأكد مدير المهرجان سعيد باحوس في تصريح بالمناسبة، أن الدورة التي نظمت بقصبة أغناج بتيزنيت، شكلت متنفسا حقيقيا لساكنة المدينة والجمهور، الذي حج بكثافة لمتابعة مختلف فقرات المهرجان، مشددا على ضرورة دعم مثل هذه التظاهرات التي تروم صيانة الإرث الفني والثقافي الوطني المتعدد بشكل عام.

ولفت باحوس إلى أن برنامج الدورة تميز بالخصوص، بتقديم فقرات متنوعة في الموسيقى والمسرح والسينما، وذلك بكل اللغات واللهجات المغربية، لما في ذلك من إبراز للهوية الوطنية والحفاظ على الموروث الثقافي والفني الخصب والمتعدد.

وأكد على أن الهدف من هذه التظاهرة، التي نشطتها هناء الراطي الطالب، هو جمع الثقافات المغربية، بما فيها العربية، والامازيغية السوسية، والأطلسية، والريفية والحسانية الصحراوية، من خلال المسرح والسينما والموسيقى، فضلا عن تقديمها للجمهور وتسويقها وطنيا ودوليا، مع إعطاء لكل لون فني وثقافي حقه سواء اللغات او الفنون الإبداعية.

وشهدت الدورة، التي عقدت بالتنسيق مع إدارة المهرجان السينمائي الأورو افريقي بتيزنيت، عرض مجموعة من الأفلام المغربية والعربية، ومشاركة عدد من الفنانين والموسيقيين، كالفنانة نعيمة ضيامام، وحنان مدان، وجمال بويا، ولحسن اكاستيل، والطفلة الموهوبة ماسيايا تانازورت والفكاهي الزاعيم وكوتي ورومانسي وغيرهم.

كما تم عرض الفيلم المغربي “على الهامش” الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان الأورو افريقي في دورته الثانية سنة 2021 للمخرجة ابتسام الهلالي، والفيلم المصري “موعد حياة” الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان في دورته الثالثة سنة 2022، ثم الفيلم الأمازيغي”القيصت ن بومحمد” للمخرج سعيد باحوس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى